Connect with us

Hi, what are you looking for?

منوعات

تغذية طفلك دون توتر: 6 نصائح لوجبات منزلية أكثر صحة ومتعة

منزلك ليس ساحة معركة، ولكن إذا كان لديك طفل صغير (أو اثنان) لإطعامهما، فقد تشعر بأنه كذلك.

قد تجد نفسك تخرج من “ساحة المعركة” مع قطع من الخضار المهروسة تتساقط على الأرضية وبقعة من المشروبات الغازية على ملابسك وقطع من الفاكهة عالقة بشعرك – والتي يمكن أن تقول إنها مخلفات وجبة طفلك، حيث تم قبل لحظات تقديم وجبة معدة بحب من آخر مشتريات البقالة.

يعتبر تقديم طعام لذيذ ومغذي من أهم أولويات الآباء، ولكن جعل الطفل الصغير يأكله بالفعل يشكل تحدٍ آخر مختلف تمامًا. نظرًا لوجود العديد من النكهات والأشكال الجديدة الذي يتم تقديمهل (ولن يحب طفلك جميعها فورًا أو حتى في نهاية المطاف)، ولأن طفلك لا يزال يتعلم كيف يأكل، يمكن أن تجلب كل وجبة حالة من الفوضى العارمة.

إزالة أجواء المعركة من وقت الوجبات

يمكن أن تكون أوقات الوجبات مرهقة للآباء لأنهم يشعرون بالقلق بشأن طفلهم والطعام.

يتساءل الآباء والأمهات في المقام الأول عما إذا كان طفلهم يحصل على جميع احتياجاته الغذائية اللازمة للنمو السليم. وقد يقلقون أيضًا بشأن زيادة وزن طفلهم أو فقدانه. وفي كثير من الأحيان، قد يشعرون أنهم يفعلون شيئًا خاطئًا كلما رفض طفلهم تجربة شيء جديد أو إنهاء طبقه.

الخبر السار هو أن إطعام طفلك لا يجب أن يكون كفاحًا مستمرًا أو خاسرًا. من خلال تجربة نصائح بسيطة لتحويل وقت الوجبة إلى تجربة إيجابية، يمكنك جعل هذه اللحظات أقل إرهاقًا لك ولطفلك — وستضمن حصوله على التغذية التي يحتاجها أيضًا.

إليك ستة أساليب سهلة للنظر فيها.

  1. خذ إشارات من طفلك

بصفتك أحد الوالدين، فأنت تعرف أنك بحاجة إلى إطعام طفلك في أوقات معينة من اليوم. لكن طفلك لن يتعلم على ذلك فورًا — فهو مشغول بالتجول واستكشاف بيئته، غالبًا ما سيرغب في تناول الطعام فقط عندما يشعر بالجوع.

يمكنك تحديد أوقات وجبات منتظمة، لكن انتبه جيدًا للأوقات التي يأكل فيها طفلك القليل والأوقات التي يميل فيها إلى الشعور بالجوع ويأكل أكثر. وبهذه الطريقة، يمكنك ملء طبقه بما يناسبه وتقديم أطعمة جديدة إلى جانب الأطباق المفضلة لديه؛ ستكون هناك فرصة أكبر لأن يأكل المزيد من العناصر المغذية في هذه الأوقات.

  1. أدخل أطعمة جديدة، لكن لا تجبر طفلك على تناولها

قد تشعر بإغراء لافتعال ضجة كبيرة لإضافة فاكهة أو خضروات أو بروتين جديد إلى طبق طفلك الصغير حتى يتأكد مما يحصل عليه، ولكن تريث قليلاً. لفت الانتباه للعنصر الجديد في طبق طفلك هو أسرع طريقة لجعله يشك به، لذا من الأفضل التزام الهدوء.

تتمثل الخدعة في مزج الطعام الجديد مع المكونات المفضلة والأكثر ألفة لدى طفلك — على سبيل المثال، حضر رمح من الهليون مع البطاطا الحلوة المهروسة — وقدمها على النحو المعتاد. قد لا يجربها على الإطلاق، ولكن لا تستسلم – يقول خبراء التغذية أن الأطفال الصغار هم أكثر عرضة لتجربة طعام جديد بعد التعرض له حوالي 10 مرات.

شجعه ببساطة على تجربة الطعام، وإذا تركه كما هو، فلا تثر ضجة حول الأمر وحاول مرة أخرى في المرة القادمة.

  1. كن مستعدًا لكل وجبة

فكر فيما يجعل الوجبات مسببة للتوتر لك. هل هي الحاجة لجلب المزيد من الطعام من المطبخ كلما انسكب طعام طفلك؟ هل يشتكي طفلك دائمًا من أن هناك شيئًا خاطئًا في طعامه؟

إن الاستعداد لكل وجبة كما في الخروج من المنزل له فوائد جمة. ضع كل شيء محتمل الاحتياج إليه على صينية أو رف وضعها بجوار مائدة الطعام بالضبط – المرايل أو مناديل الأطفال المبللة، و اطباق وملاعق إضافية، وسكين لتقطيع الطعام إلى قطع أصغر، أو إبريق الحليب أو العصير أو حصة إضافية من الطعام (جميعها متوفرة في صفحة منتجات سبينس ماركت ومنتجات البقالة ذات السلاسل الكبيرة المماثلة).

وبهذه الطريقة، لن تحتاج للنهوض المتكرر من المائدة حيث أصبح كل ما تحتاجه موجود في متناول يدك.

  1. تجنب إعطاء الجوائز أو الرشاوى

من المؤكد أن طفلك سيرفض أطعمة معينة، لكن لا تقع في عادة تقديم شيء آخر – خاصةً طعامًا أو مشروبًا مفضلًا بالنسبة له. حاول ألا تكافئه بحلوى كلما أكل شيئًا لا يحبه. سيتعلم طفلك أن هذه أسهل طريقة للحصول على الطعام الذي يحبه.

أعطه الوقت للتعرف على النكهات وتعلم حبها لوحده، وبذلك سيأكلها دون التفكير بالحصول على شيء في المقابل.

  1. جرب طرقًا إبداعية لتقديم التغذية

بما أنك ستتعلم قبول أن بعض الأطعمة ببساطة لن تدخل بطن طفلك، يمكنك تجربة مقاربة مختلفة لتقديم العناصر الغذائية لطفلك الصغير. إذا كان يحب الآيس كريم المثلج، فيمكنك تحضير كمية منها على شكل الحليب، على سبيل المثال.

أو إذا كان يعشق السباغيتي، فيمكنك فرم جزرة وفلفل رومي ناعمًا جدًا وخلطها مع صلصة المعكرونة. وبهذه الطريقة، يمكنه الاستمتاع بوجباته المفضلة مع الحصول على العناصر الغذائية الهامة أيضًا.

  1. اجعل كل وجبة فرصة للترابط

وأخيرًا، اجعل طفلك يعرف أن العائلة بأكملها تجتمع على مائدة الطعام في كل مرة لمشاركة الوجبة. عندما يخصص الجميع الوقت للجلوس وتناول الطعام والتحدث والضحك معًا، فسيتطلع طفلك الصغير إلى هذا الجزء السعيد والإيجابي من اليوم.

جرب هذه الأفكار الست خلال الأيام القليلة القادمة واستمتع بالوقت الذي تقضيه عائلتك بأكملها في الترابط أثناء تناول وجبة على مائدة الطعام.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة